كثيـرة هي العقبات التي
تعترض طريقك كل يوم خلاف مع صديق .. سماع كلمة
جارحة .. مرض حمد من اقاربك..موت انسان بتعزه جداا..
اخفاق في مهمة .. ؛ خيانة حبيب كل هذه العقباتتعطيها
كل وقتك .. و جهدك .. و تفكيرك .. و عقلك .. ؛ و لكن
هل سألت نفسكـ ؟ هل يستحق الأمر كل هذا العناء؟ كم مرة
سمحت لليأس أن يطرق باب قلبك؟ كم مرة نظرت إلى
الكأس أمامك و قلت: إن نصف كأسي فارغ بدلاً من أن
تقول: إن نصف كأسي مملوء ؟! ما قيمتك إذا سمحت للتوافه أن تحطمك و تسحق كبرياءك أين عزيمتك عندما تفتح
باباً للألم و الحزن و الهم و الإحباط كي يدخلوا إلى نفسك
الحياة درب طويل تتخلله العقبات لن تعرف معنى السعادة
دون أن تتجرع كأس المرارة و لن تشعر بفرحة النجاح دون
أن تجرب الفشل و لن تنعم بالراحة دون أن تعرف معنى
الألم هكذا هو درب الحياة لا اعتقد ذلك فكل شىء فى الدنيا نصيب .. ؛
((اننى مؤمن بالله ورسوله لماذا هذا كل العناء ))
مؤمن بكلة اكررها كثيرا على لسانى ((ربنا عاوز كده ))
فكل شىء نصيب فى الدنيا
عليك أن تتغلب على هذا العناء
لكي تستطيع المشي فاجعل من توافه الحياة أسباباً لنجاحك و ذخيرة لخبراتك فلن تجد طريقاً ممهداً يفتح لك ذراعيه بل ستعترضك الكثير من العقبات بل وربما تصل لمرحلة تشعر أنك غير قادر على المتابعة و تنادي كل ذرة من كيانك أن تعلن هزيمتكفهل أنت شخص انهزامي؟ هل ستتقبل هزيمتك بسهولة و تعلن استسلامك؟ إذا كنت كذلك فأنت تستحق أن تحطمك التوافه لكي أكون منصف فقد مررت بلحظات أعلنت فيها انهزامي و مررت بدقائق أعلنت فيها انسحابي من هذه الحياة بكل ما فيها من الألم و المشقة فماذا كانت النتيجة؟ أصبحت إنسان محطم لايستطيع جمع شتات نفسه
اصبحت إنسان هاربا من البشر ومن مواجهت ما يواجهك
فى الحياه
كانت كلمة واحدة كفيلة بجرح كبريائي
و نظرة كفيلة بتمزيق مشاعري
و عندما أفقت من غيبوبتي
اختلفت نظرتي للحياة
فأنا وحدي القادرعلى التحكم بالمسار الذي أمشي به بعد إرادة
الله
و أنا وحدي أعلن انهزامي أو انتصاري
وإنسحابى ولا كن لا يكون هذا حل
راجع نفسك
بإمكانك أن تبدأ المعركة من جديد
و لكن هذه المرة ضع نصب عينيك أن تنتصر
و لا تستسلم لهزيمة توافه حياتك
ادفع بألمك و إحباطك و قلقك و حزنك و جروحك بعيداً عن
دفن راسك فى التراب مثل النعام
فحياتك كنز ثمين لا تستحق أن تضيعها بين هاويات الطرق
وقـفــــــــــة
عش كل لحظة بحياتك ،، و كأنها آخر لحظة تلفظ فيها
أنفاسك
إبحث عن الحب .. عن الصداقة .. عن الإخلاص .. عن
الإنتماء .. عن العائلة عن الخير عن الامل
و لكن ضمن إطار التزامك بدينك و بنشأتك الإسلامية القيمة
و تذكر أن مفتاح أي سعادة في الدنيا
رضا الله سبحانه و تعالى