الرجل بين القيادِيََّة والمَقُوْدَةُ
بعد عمق دراسة
توحد لدي الفكر في إعجاب الرجل بالمرأة الذكية
المتعلمة والمثقفة وبكل معنى فهي القيادية..
وجعلها كصرح وبل كأرض خصبة
يعجب الزُراع لزرعها وامتداد نبتها حتى أفاق في السماء تمتد..
فيتجه إليها بكل حواسه شغفاً ورضًى..
ولا تفتأ تلك القوة تشُدُهُ جذباً نحوها...
حتى ما يلبث لأن يبصر برؤاها، ويسمع بأذنيها،
ويتحدث بلسانها .. وقد يبطش ويعطي الخير بيديها..
ولا يزال ذاك السعي مستمداً من انجذاب جارف لا يعرف له كنهاً
فيقترب ويقترب بكل المحبة والقناعة والرضى
إلى أن يصل إلى امتلاكها قلباً وقالباً
ويكون ربُها المسؤول عنها حلالاً .
هنا فقط يكون الدمار لشخصها المعتد
وبحسب احتياجها وقدراتها المحتلة وبل المغتصبة بطريق أو بآخر...
دمارُ فكر وتطلع وكيان،
حيث يتراجع ذاك الانجذاب المعجب إلى غَيّرَة محتدة،
تُثمِرُ سيطرة ممتدة، لا تزال تشب وتستعر من مسمى النجاح الذي يحيطها
ماضيٍٍ وحاضرٍ والخوف من استمراره حتى النهاية في وجوده..
فلن يهدأ له بالاً حتى يسود السيد كل معالم ذاك النجاح ويراه قد خبى،
خنوع لشخصه المسيطر، وتصبح تلك القيادة في عشية وضحاها هي المقودة
بعد القضاء على كل آمال وطموح وقدرة.. فتتلاشى
وبالتالي يكون هو القائد السيد المسود لذاك الصرح الذي لطالما سعى إليه جاهداً حثيثاً دون تراجع أو توقف
ويبقى ذاك هو الغالب في الرجل الشرقي في تطلعه وإعجابه بالمرأة
الذكية المتميزة القيادية،
بعيدةً عن دائرة أسرته وأهله وذويه ..
أما وحين تدخل في دائرة المحارم كأم وأخت وابنة وزوجة رفيقة.... إلخ
هنا يتوقق العالم حيث لا يكون فيه العمار أو نسمة من روح الأمل
إلا من رحم ربي
والسؤال الحائر: ترى أكل رجل وفي كل أقطار العالم هو الرجل الشرقي
أم أن هناك فارق بين هذا وذاك ..
وكيف السبيل من نجاتها من براثن الرجل المَحرم
حين تكون هي الذكية..؟!