هل حقـاً سيأخذني منك؟
أحقاً..سأكتب عنهُ؟
مثلما كنت اكتب عنك..وتصبح انت سري
الذي لا ارضى لهُ سوى الكتمان..والنسيان؟
أحقاً سأفتح لهُ ذراعي؟؟
وأغني لهُ..مثلما كنت اغني لك؟
أحقاً سأسهر لهُ..مثل ما كنت أسهر لعيناك؟؟
أحقاً ستنطوي صفحة حُبنا..من دفتر أيامي
وكأنك ما كنت لي يوماً غاية التمني؟
هل سيحبني بنفس القدر الذي أحببتني به؟
هل سيعتبر نفسهُ محظوظا فقط..ًلأنني حبيبتهُ
هل ستكون ختام مواضيعهُ معي كلها (أحبكِ)مثلما كنت تختم مواضيعك انت؟
هل سيطير فرحاً حين يسمع صوتي؟
ويتحول الى عصفور يفر من زحام الدُنيا
ويطير بصوتي بعيداً عن العالم
وكأن صوتي فرحة العُمر التي لن تتكرر؟
هل سيتمنى ان يكون مدفئة في غرفتي بالشتاء..
او نظارة شمسية على عيناي بالصيف؟
هل سيكون..مثلك؟..
أباً لم تنجبني
وأخاً لم تلدهُ لي أمي
وطفلي الذي لم ألدهُ..
و وطنٌ لا أحمل جنسيتهُ؟
هل سينقبض قلبهُ حين يصيبني مكروه؟
هل سيشعر بألمي قبل ان يصيبني..
هل سيحزن لحُزني..؟
هل سيشعر بالآه قبل ان تستقر بي؟
هل سيتعرف علي لو كان اعمى وكنت أنا بين الآلآف النساء..
هل سيتمنى ان يزور جامعتي..
فيراقبني من بعيد..
ويراقب خطواتي..وتصرفاتي لغاية في نفسه لا يبوح لي بها..
هل سيتمنى ان يجمعنا كرسي دراسة مُشترك..فتكون لنا حياة
مُشتركة..
هل سيتمنى ان يكون كالنجم اللامع بحياتي..
لايرضى بأقل من المقدمة..ولا يرضى بأنصاف الحلول..
هل سأبوح بأسمه لكل من يعرفني..
هل سأتباهى بحبه؟
هل ستتحول حكايتي معك على يديه الى قصة من الماضي((لا أكثر و لا أقل))
*هل سيفعل هذا كلهُ لي؟؟....شهد الله و العالم و قلبي..أنك فعلت من أجلي الكثير و ضغطت على نفسك من أجلي كثييير..وتحملت طموحي و غروري و أنانيتي و غيرتي ومزاجيتي كثيراً..فهل سيكون مثلك؟؟
**وأسأل نُفسي هل قدمت انا كل تلك التضحيات لترحل انت وانا اكون من نصيب شخص آخر..اذا كانت هذه هي سُنة الحيـاة فأنا أول قاعدة شاذة لهذه السُنة....انا لا استطيع ان احب سواك..و لا أريد ان أُحب سواك..
*أخبروني بأنهُ خطبني..وبعض الأنباء كالخناجر...
*هذه الخاطرة شبه مقتبسة الا اني اضفت عليها شيء من أحساسي و مشاعري..و شيء مني و من حكايتي..