بسم الله الرحمن الرجيم
في حياتنا العامه تترامى أطراف الصفات ....بل وقد تتقطع أصول المعرفه بسبب أختلاف الأرواح ووجهات النضر.
فمن ملك الله عزوجل جعل ملكات لأشخاص يدخلوا قلبك بل وقد يتخللوا شخصيتك ويؤثروا بها .
وتعداد هؤلاء الأشخاص من المشاهير يعد موضوعاً كاملاً بأسره أو ملفاً ممتليءً قد لايتاح لنا بهذا المكان.
وخلال تنوعنا بأختيارنا الأصدقاء نجد هناك جذابين ممتعين بالحديث وبرونق الكلام بل حتى بالأهداف مما يجعلكم تتمنى أن تكون منهم أو على الأقل مثلهم .
من أهم الصفات التي يكتسبها الأنسان في فترة حياته هي تكوين الحب .
فالحب شيء جميل يسمو بالروح وسلاحه الأمنتاع عن كل شيء يؤذي الحبيب وهدفه الوفاء وتتخلله التضحيات التي هي نقاط قد تزيد وتنقص.
لابد لك ولي أناسٍ رائعين عاشرناهم خلال حياتنا ونتمنى لو أن النقاش والحديث معهم يطول.
ولكن هناك شيء مهم يجب أن نركز عليه هو من هو ذاك الشخص الذي يجعل منا ذوي أذاناً صاغيه وقلوباً لايخالجها الوسواس أو لنقل لا يخالجها السهو.
لذلك يجب أن نعلم كم من شخص في هذه الحياه يسير بلا هدف فقد نجد أناساً رائعين ولكنهم يسيرون بلاهدف فيسيرونا معهم أيضاً .
ان تدرج الشخصيه والتعامل مع الأخر تكمن بالأحترام وعدم مضيعة الوقت في حديثٍ جزاف لايبت به صحه من عدمه. كذلك التطرق للمواضيع بلا غرور أو كبرياء ...ويجب أن تتكون الأريحيه في التحدث وعدم الأكثار من ترداد الكلمات والجمل التي قد تضر نوعاما بحديثك مع الناس.
كذلك إن الأسترسال في موضوعٍ معين وقد سبق وأن أوضحت القصد والمعنى يقلل من مصداقيتك في ذاك الشيء كذلك ترديد القسم والعهود خصوصاً وأن كنت ذا قصد اعلام من حولك عن شخص معين .
وسبحان الله نجد أن ديننا الحنيف وجهنا الى عدم الغيبه أو البهتان ...لان ذلك يقلل من مصداقية المتحدث ,,وخصوصاً اذا تكرر أو كان بلاهدف.
وحين نتأمل في حوارنا يجب أن يكون دائما متجدد ذا طابع أخلاقي وهدف ...فكيف يكون الحوار ذا هدف وهو لم تستخدم به أساليب الحوار الصادقه التي تصل بالهدف.
ومن أهم الأشياء التي تجعل الناس ينصتون لك ولحديثك هو أخفاض الصوت.
ونلاحظ أكثر الأشخاص الواثقين والمتربعين على عرش المحاوره هم من خافضي الصوت والذي يجعلون من كلامهم وزناً كي لاتأخذه رياح الصوت المرتفع ,,,أو لنقل الجعور.
وكثيراً مانجد الأماكن المكتضه بها من الأصوات العاليه لانجد بها الا شيء دنيوي وأن كان كذلك فقد يكون بالأصح فقط ذا مصلحه شخصيه أو لأجل عائد فردي.
فالأنسان الذي يحافض على هدوئه ويحتفض بنمط نبرة الصوت يستطيع أن يجعل من مجموعة الكلمات حكماً بل ويبتكر بها جملاً راقيه ومقنعه بل وتغزو القلوب.
كما يجب أن نجعل في حسباننا عدم المجادله ويقول أحد التابعين ماجادلت جاهلاً الا غلبني ,,من جهله بالطبع فالجدال أو المراء يستهلك من طاقاتك الشيء غير الهين ذهنياً وجسدياً .....والأهم من ذلك حتى بعد النقاش.
كذلك إن أنتقاء الكلمات وأعطاء كل ذي مقام حقه يدل على أحترامك لشخصك في المقام الأول.... مما يجعل قبيلك من الناس يحترمك بل يعطيك وقتاً لأفضاء مايجول في صدرك.
وهناك سلاح فتاك في الحديث هو الأبتسامه الطيبه ليست التي تجعل من الأصفرار قوساً لرمي السهام.
بل أعني من يبتسم حتى لايجد في نفوس الأخرين موضعاً للكراهيه كي يصحح فكره أو قضيه معينه.
حينما يفتح نقاش معين لاتحاول تكرار كلمات أنا (وسميت بقاتلة الحديث) بل أنها منبت الكراهيه والغرور لها مسكناً .
نوع في كلمات رأيك
:ان تقول أرى لو ...أو ماذالو سمحت لي أن أقترح بأن كذا وكذا...
أو أن تقول صيغة الفعل مباشرة بدون ذكر الأنا ...كأن تقول ذهبت أو أشتريت. أو ان تشرك المستمع بالحديث لطرح الأمثله كاسختدام الضمير أو أنت وأنا...نحن) بتقديم المستمع على نفسك .
ان محاولة أنتقاء الكلام الجذاب يجعل من شخصك أنساناً جذاباً بل قد يأخذ عليك عهداً بتصرفاتك.
أختم ببيت من ذهب بل أغلى منه
لاتنهى عن خلقٍ وتأتي مثله عارٌ عليك إذا فعلت عظيمُ
على آمل ان أعود فيما بعد وأرحب بمداخلاتكم جميعاً لأنه مقال أرتجالي بحت ......
وأشركوني بنقدكم البناء