روى أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " غدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها ولقاب قوس أحدكم أو موضع قدمه من الجنة خير من الدنيا وما فيها ولو أن امرأة من نساء أهل الجنة اطلعت إلى الأرض لأضاءت ولملأت ما بينهما رائحة ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا بما فيها " يعني الخمار.
وقال أبو سعيد الخدري: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: " كأنهن الياقوت والمرجان " قال: " تنظر إلى وجهها في خدرها أصفى من المرآة وإن أدنى لؤلؤة عليها لتضيء ما بين المشرق والمغرب وإنه ليكون عليها سبعون ثوباً ينفذها بصره حتى يرى مخ ساقها من وراء ذلك ".
وقال أنس: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لما أسري بي دخلت في الجنة موضعاً يسمى البيدخ عليه خيام اللؤلؤ والزبرجد الأخضر والياقوت الأحمر فقلن: السلام عليك يا رسول الله فقلت: يا جبريل ما هذا النداء قال: هؤلاء المقصورات في الخيام استأذن ربهن في السلام عليك فأذن لهم فطفقن يقلن: نحن الراضيات فلا نسخط أبداً ونحن الخالدات فلا نظعن أبداً ".
وقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم قول تعالى " حور مقصورات في الخيام ".
وقال مجاهد في قوله تعالى " وأزواج مطهرة " قال: من الحيض والغائط والبول والبصاق والنخامة وقال الأوزاعي " في شغل فاكهون " قال: شغلهم افتضاض الأبكار.
وقال رجل: يا رسول الله أيباضع أهل الجنة قال: يعطى الرجل منهم من القوة في اليوم الواحد أفضل من سبعين منكم ".
وقال عبد الله بن عمر: إن أدنى أهل الجنة منزلة من يسعى له ألف خادم كل خادم على عمل ليس عليه صاحبه.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الرجل من أهل الجنة ليتزوج خمسمائة حوراء وأربعة آلاف بكر وثمانية آلاف ثيب يعانق كل واحدة منهن مقدار عمره في الدنيا ".
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: " إن في الجنة سوقاً ما فيها بيع ولا شراء إلا الصور من الرجال والنساء فإذا اشتهى الرجل صورة دخل فيها وإن فيها لمجتمع الحور العين يرفعن بأصوات لم تسمع الخلائق مثلها يقلن: نحن الخالدات فلا نبيد ونحن الناعمات فلا نيأس ونحن الراضيات فلا نسخط فطوبى لمن كان لنا وكنا له ".
وقال أنس رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الحور العين في الجنة يتغنين: نحن الحور الحسان خبئنا لأزواج كرام ".
وقال يحيى بن كثير في قوله تعالى: " في روضة يحبرن " قال: السماع في الجنة.
وقال أبو أمامة الباهلي: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما من عبد يدخل الجنة إلا ويجلس عند رأسه وعند رجليه ثنتان من الحور العين يغنيانه بأحسن صوت سمعه الإنس والجن وليس بمزمار الشيطان ولكن بتحميد الله وتقديسه "