انا وماجد
اسمي مريم....قتلني الحب عمدا..... وحدث في حياتي كل مهو غريب للمرئ ان يتخيل او يري ... "الحب , الحنان , الرومانسيه , الأم الحنونه , التضحيه , كل ما هو جميل لاكن في ثمان اشهر يحدث ما هو عكس لستة وعشرون سنه
هذه هي قصة حياتي بل و فاتي ... اني شهيدة الحب الجميل ... شهيدة التضحية .... لقد استراح قلبي .... لان قلبي في جسد قلبي ... هذه قصتي ...قصة مريم الرقيقه , الرومانسيه , الحنونه , الفقيرة , الغنية , البائسه
انا بنت عندي 26 عاما اسكن في حي راقي في مصر الجديده لاكن لي عدة أسماء (فانا مريم محمد عثمان) وانا ايضا اسكن في بولاق اسمي (مريم كامل السيد)......كنت في السنين الاولي من حياتي اسكن في بولاق وكنت لا اعلم
هذا لصغر سني لكني علمت كل هذا عندما اعلن حبي و قررت ان اختار ما هو مناسب لي ( ماجد مهند الحديدي ) الذي قلبي في جسده , شاب رومانسي هادئ طيب ناجح في عمله و في دراسته يحبني لدرجه تكاد ان تصل الي ان يرمي بنفسه في بحور من يزعجني كلما نظرت في عيناه وجدت الصفاء و النفس الهادئه و استراح قلبي بدات صلتي به من سن ال 9 سنوات منذ حوالي 17 عاما قلبنا متعلقا مع بعض مثل الطيور بالطبيعه الخلابه التي تنجذب لها النفس لجمالها كنا نشبه الأشجار في روعتها و الورود في الوانها والفراشات المتعلقة كان هدفنا ان نكون مع بعض لاخر قطرة ماء تنزل لجيوفنا و لاخر نفس ينبض به قلوبنا و تتحرك بيه اجسمانا به....حدث ذلك.... انا كما وصفني ماجد و اهلي و الناس عموما
هادئه , دموعي قريبه الي عيوني ورموشي احب ان اري من حولي سعيدا لدرجة قد تسرق مني السعاده , احب الرومناسيه احب الالوان الهادئه , شعري كما وصفه " ملاك قلبي " بإنه اجمل من ملمس الحرير الذي يظهر غناء صاحبه و قيمته جسمي مناسب جدا ااما عن هواياتي فانا احب الرسم و الموسيقي و الخيل وكنت أجد في الخيل روعة الحياة كان يأخذوني لابعد الحدود النفسية التي يعيشها الانسان اري الحياة النظيفة فيه ما اجمل ان يجد الانسان مخلوق يمنحه الحرية و المتعه و الرومانسيه في انن واحد اما عن ماجد فهو شاب رومانسي حنينه قد يصل لقلب اي غيلظ يرق قلب الصدف طيب و مثقف بدرجة عاليه خبير بامور الحياة لا يحب العنف يحب الخيل ايضا هوياته الشعر والكتابه اما عن شكله فهو ليس بطويل ولا قصير شعره اسود جميل عيناه تشبه عيناي اري فيهم بحور السعاده جسمه راجل و لاكنه شاب و سيبقي طول عمره شاب ...........