--------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه القصة جائتنى على الايميل فحبيت اشارككم فيها
صدقها أولا تصدقها..هذه الحكاية التي أنقلها من رسالة' تيمور
طه' والتي تقول: قرب الفجر التقي سائق تاكسي رجلا كبيرا في السن
عليه سمة الوقار أشار له.. جلس الرجل الكبير إلي جانب السائق وطلب
اليه أن يوصله إلي مسجد خاص يؤدي فيه صلاة الفجر وراح يطلب اليه
الدخول يمينا وشمالا.. وفي الطريق رأي السائق رجلا آخر يقف في منتصف
الشارع يطلب أن يوصله وقد أشار له الشيخ العجوز موافقا أن يأخذه..
وعندما ركب القادم الجديد قال له السائق: سوف أوصلك ولكن أولا سأوصل
الراجل الطيب اللي معايا.. قال له القادم: فين هوه الراجل الطيب
ده؟ قال السائق باستغراب الحاج اللي قاعد جنبي. قال القادم: مفيش
حد قاعد جنبك يا اسطي.. انت تعبان واللا شارب حاجة.؟.. قال
السائق وهو يمسك بكتف الرجل الشيخ إلي جواره: ما هو قاعد جنبي
أهوه.. وهنا قال له الرجل الشيخ بعد ان اقترب من السائق وهمس له:
محدش شايفني غيرك. أنا عزرائيل وجاي اقبض روحك وأنت قدامك خمس دقائق
فالحق صلي لك ركعتين قبل ماتقابل وجه الكريم.. وفي لحظات كان السائق
يغادر السيارة مسرعا.. وبعد أن انتهي من الصلاة عاد وكانت
المفاجأة.. لا الشيخ ولا الراكب ولا السيارة... وبعد أن هدأ
أدرك انها' نمرة' من النمر الجديدة لسرقة السيارات!
دة رأيي الشخصى :
بسراحة حركة واطية جدا ( اعذرونى فى اللفظ )
يعنى حرامى وكمان بيتذاكى على خلق الله وبشكل مستفز جدا
يعنى مش كفاية انه بيسرق ودى لوحدها حرام .... لا دة كمان بيبتكر طريقة فى غاية السفالة والحقارة
وما دام هو ذكى اوى كدة ما يروح يشتغل شغلانة محترمة احسن
طبعا دة لو كانت القصة حقيقية....والله اعلم
__________________