الجاسوس المصري اللعين
أعزائي الشرفاء ....
لو ان كل جاسوس أو عميل يلقى جزاءه في الحال لقل العملاء والجواسيس
لو أننا كعرب وكمسلمين نتواصى بالحق والصبر ... لما وجد بيننا جواسيس وعملاء الى هذا الحد المقرف
لو ان انظمتنا الدستورية ... تحرم وتجرم فعل التحسس والعمالة ... لكنا بخير كبير
لو أن الضمائر الحية والنفوس الطيبة تتحرك لتوعية الناس بجهد متواصل وعمل خالص لقلة مثل تلك الجرائم
لو أن علمائنا وفقهائنا ... " لا يخشون إلا الله وحده" لكانت كلماتهم وخطبهم تصل الى القلوب مباشرة وترجمة الى أفعال ....
إن اللقاء اللوم دائما على فئة معينة من الناس ... دون غيرها ... يعنى التنصل من المسئولية
هذا العمليل المصري ... وغيره من العملاء ... هم اساس نكساتنا وتأخرنا وعرقلة انتصاراتنا
أمثاله ... الدحلان في فلسطين ... وقصصه كثيرة على لسان من عايشوه وخبروه من اهل فلسطين
أمثاله .... القائمة لا تعد ولا تحصى ... يمكن توجيه السؤال الى محمود عباس ... فلديه قائمة طويلة من الأسماء
القدس ... فلسطين ... بحاجة الى شرفاء صادقين طاهرين ... لا يهم "أن يطلق العدو الأمريكي والصهيوني عليهم صفة الارهابيين" ذلك فخرا لهم ... لأن الله عز وجل قال : بما معناه "ترهبون به عدو الله وعدوكم" صدق الحق
نسأل الله السلامة لنا ولأبناء ديننا الإسلامي الحنيف ... ونسأل الله أن يثبت اخواننا المجاهدين في فلسطين خاصة
وفي جميع انحاء العالم عامة .... والله ولي الصابرين