ختام اللقاء الإسلامي المسيحي بالقاهرة
ختام اللقاء الإسلامي المسيحي بالقاهرة
دعا المشاركون في اللقاء الفكري الإسلامي - المسيحي، الذي اختتم أعماله أمس الجمعة بإحدى القرى السياحية بالساحل الشمالي في مصر ،بضرورة الإسراع في تجديد الخطاب الديني ليكون خطابا يساهم في تعميق المواطنة وينأى عن إثارة النعرات الطائفية ويساهم في نشر السلام الاجتماعي ويركز على تهذيب سلوك الإنسان وتعميق القيم الروحية والأخلاقية والارتقاء بالسلوكيات العامة.
واعتبر المشاركون -فى اللقاء الذي عقد على مدى ثلاثة أيام تحت عنوان 'ثقافة التعايش المشترك .. الحاضر والمستقبل' - أن الخطاب الديني لن يحقق أهدافه بدون أن يتكامل ذلك مع تطوير مماثل في الاعلام والتعليم فالاعلام مطالب ان يكون إعلاماً متوازناً يؤكد على الحرية الدينية والسلام الاجتماعي والا يكون تحريضيا ومثيرا للنعرات الطائفية.
وأشاروا إلى أن التعليم مطالب أيضا خاصة في المراحل التعليمية الأولى أن يؤكد التنوع الديني والثقافي وأن يحترم المراحل التاريخية المختلفة لتاريخ مصر سواء الإسلامية أو القبطية أو المعاصرة وأن يلقنها للنشء بنفس الدرجة من الاهتمام.
وحثوا المصريين على ضرورة الكف عن استيراد ثقافات خارجية سواء غربية او عربية والاعتزاز بالثقافة المصرية القائمة على التنوع والوسطية الدينية والاعتزاز بالانتماء إلى مصر وتعميق قيم المواطنة والعمل الجاد المتضافر بين جميع فئات المجتمع على الارتقاء بمصر وتنميتها بالاعتماد على الجهود الأهلية قبل الحكومية.
وكان اللقاء قد ناقش من خلال عدة جلسات وورش عمل عددا من قضايا التنمية والتجديد في المجالات الدينية والانسانية بما يعمق المواطنة والسلام الاجتماعي ويصون الوحدة الوطنية والتصدي لكل تيارات الغلو والتطرف ورفض التمييز بين المصريين على أساس الدين أو الجنس أو اللون.
|