اللسان العربي.....
قطع..
أم فقد النطق..
أم مرحلة تلعثم..
أم مازال طليقاً؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أصبحت من القضايا الملحة علينا والتى ما تلبث أن تطالعنا كل يوم في مكان ٍ ما.
الكل يتساءل ماذا حل باللغة؟؟
ولكن هذه المرة أحاول أن أناقش القضية من وجهة أخرى.....
نعلم جميعاً أن اللغة العربية هي لغة القرآن وأنه كتاب الله المحفوظ.
وأننا لن نجد مثلها ومثل ما بها من مصطلحات ومعانى .
والحقيقة أن ما أثارني لوضع هذا النقاش هو موضوع قراته كان منشورا منذ أيام قليلة عن مصطلح "اليقين" وكيف أن الترجمة لهذا المعنى لا تعطيه حقه.
وكان من الردود لأحد الأعضاء اقتبسه عن العقاد فقال:-
تعليق العقاد على من قال:
إذا أحببت أن أتحدث مع حبيبتى، حدثتها بالفرنسية.
وإذا أحببت أن أتحدث مع صاحبى، حدثته بالانجليزية.
وإذا أحببت أن أتحدث مع خدامى، حدثته بالتركية.
وإذا أحببت أن أتحدث مع ربنا حدثته، بالاسبانية.
وعندما بلغ عباس العقاد هذا فى ندوته الاسبوعية قال
لو يعرف هذا الرجل العربيةلاكتفى بها.
فهل من الممكن فى عصرنا هذا الإكتفاء باللغة العربية ؟؟؟
وأية لغة عربية قصدها العقاد؟؟؟
هل ما عليه اللغة العربية اليوم من تعدد لهجات وغريب المصطلحات ...هو ما يسمى (باللسان العربي)؟؟
هل "التطنيش..وتعلية الدماغ" فى مصر
و"ها الحكي كتير مهضوم ، عيدوه خيي كرمالى" فى الشام
و"نهدر"" وسقسى" في المغرب
و"إيش تبي؟ وينك أحتريك ,,شو علومك؟؟......سم ؟؟" في الخليج
هل هذه هي العربية التى نريد لأولادنا أن يتعلموها ؟؟
وبأي لسان سوف ينطقون ولقد شرح اللسان العربي وشوه فأصبح ضالا إما بين لهجات لغته..أو.. اللغات المسيطرة والتى طمرت العربية تماماً.
ولنكن أكثر موضوعية ...
نحن نري يومياً أكثر الناس نجاحاً في حياتهم إما بسبب اللغات التى يتحدثونها بجانب اللغة العربية .. أو أنهم فى أمس الحاجة إلى تحدث بغير العربية لإتمام أعمالهم.
وأصبح السائد الأن من معايير النجاح هو تعلم أكثر من لغة بل وإتقان اللغة الأجنبية أكثر من لغتنا الأم فى كثير من الحالات.
أذكر هنا موقف كان قد ذكره الأخ"الشهابي"فى أحد الموضوعات عن اللغة أيضاً... وهو أنه عند وصوله إلى (لندن) طلب أخيه من البائع خريطة وإذ بالبائع يصحح له اللفظ من “mab”إلى “map”.......
وهو خطأ طفيف فى النطق.. وصغير بل تافه أمام ما يفعلونه هم بالعربية.......
"ولا أنتى رأيك أيه هبيبي"
وإذ بنا تنفرج أساريرنا لمثل هذه الأخطاء .. بل ونبتسم لصاحب العبارة وننحني له إحتراما ً وتقديراً منا على إتقانه للغة العربية.
أين غيرتنا على اللغة ؟؟؟
ولماذا هم أكثر منا حفاظاً على لغتهم .. وغيرة ً عليها؟؟؟
وما هو(( اللسان العربي)) فى هذا الزمن؟؟
وماذا نعلم أبنائنا ؟؟
لغة أجدادهم لتغربهم فى عصرهم ؟؟
أم لغة عصرهم لتغربهم عن أجدادهم؟؟
لقد طرحت العديد من علامات الإستفام فى هذا الموضوع.
أتركها بين أيديكم.. لنستمع إلى أراء بعضنا البعض
علنا نوحد الجواب.