وها انا اشرب كوبا ً من الحليب ..!
تنشيطا ً لذاكرتي الخارجة عن التغطية علّي بها أجمع شتاتي هنا
أراهم يرحلون وأصمت ....
تتقطع اشلائي وكل نبض في داخلي وأصمت ..
تعتريني نشوة البكاء التي غيرت ملامحي ..
أشعر بالرعب .. بالخوف .. يملؤني ألف وجه ووجه
حزن ... يغطي هذا المكان بعد سفرهم ....
ماعادت اشيائي اشيائي ..
كنت اشعر بالسرور ... كنت أشعر أن الحياة مليئة بالألوان ولازالت ... ولكن ينقصها شخص ..
شخص حزم امتعته ورحل ... سافر ...
شخص ملأ فراغات كثيره في حياتي ملئني كلي ..
كنت اشعر بالنشاط بالحياة ...
فعلا ً كانت لحياتي نكهة ً أخرى قبل سفرهم ..
والآن .........
ماعاد ذاك المكان الذي نلتقي فيه .. مكانا ً ,,
أصبح موحشا ً ... يفتقد نبض احاسيسهم ..
عطري الإسكادي ... ماعاد برائحتة التي أعشقها ..
وضعته كثيراً هذا المساء والغريب ... ومايدعوني للدهشة .. أنني لا اشعر برائحتة تتبعني ..!
ترى ؟؟ هل سـ يتغير كل شي برحيلة ؟؟
أيضا ً .. ذاك الهاتف النابض بالأحاسيس ماعاد هو ...
وكأنه ميت ...
لا اخفيكم فقد طلبت من أحدهم أن يتأكد لي إن كان لازال على قيد الخدمة !!
رحل ...
ورحل معه كل شي وكأن جميع مااشعر به سافر ..
إلى أين ... لا أعلم ولكن كلي ثقة أن كلي هناك حيث يكون ..
مليئة بالرعب أنا أخاف ,,, أخافه ذاك البعد ..
وأخاف من شعوري بالوحدة الذي احسسته كثيرا ً هذا المساء ..
أشعر أن قلبي يتفطر ...
اسأل الله أن يجمعنا قريبا ً ,,,
..... نقط
.... نقط
.. نقط
دمعه ... وانتهى الموضوع