حان الوقْت حان الوقْت ,,
لأخْرج من ذاك الصّمْت ..
سوْفَ أقاضي الدنْيا على أسْرِها قلْبي ,,
سوْفَ اقاضيك يا حبّي ,,
لنْ يمْنعْني شيئٌ من البوْحِ بذلِكَ السّر ,,
سوْفَ أحطّمـُ كبريائك حبي ,,
سوْفَ أدمّرُك فإسْمح لي !!
لنْ أكون تلْك الساذجه التي عرفْتــُها ,,
سوْف أحطّمـ هواجِزَ صمْتي ,,
لن أدعك بِسلامـ فإسْتعد للإنْتِقامـ ,,
سَوْف أجْعَلك تذوق الألمـ آلامـ ,,
سوْفَ أجْعَلك تبْكي دماً ,,
سَوْف أجْعَلك عِبرة لمن ظلمـ ,,
سَوْف أجْعَلك عِبرة لِمن خان حٌباً نعمـ !!
تعاهدتُ مع نفْسي على أنْ أدفّعكَ الثمن غالي ,,
فإمْنح لي ذاك الحق عزيزي ,,
لنْ أمْنحك هذا الفوْز ,, بل سَوْف أعاندكـَ للموْت ,,
لِتشْعُر بمُعاناةِ قلْبي الذّي حطّمهُ حبّك ,,
لنْ أمْنحكَ الوقْت لِتتلذذْ بألمـِ مُعانااتي ,,
فخيانَتُك قد أنْهت لي حياتي ,,
و جَعلتْني أصْحو من حبٍ كذوب ,,
لأقطعْ أشلائه الفظيعه ,,
و لإخرج ذاكَ الدّمـ الفاسد من قلْبي ,,
فإعلمـْ ,,
لنْ أعود تلْكَ الساذجه التي عرِفتَها ,,
فإبْكي فهذا لنْ يجْعلني أعفو على قلْبِك الذي خان ,,
فإذْهب و لا ترْجع فما منْ شيئ ,,
سَوْف يجْعلْني أعفو عنْ قلْبِك الذي خان !!
فإبْتعِد عني فما من شيئ سَوْف يجْعلُني ,,
أغْفِرُ لكَ خيانَتِك ,,
||