عمرٌ مضى ..
زهَاءَ المليـونيْ دمـعة ..
قبـل أن تعرف شَفاتي الإبتسـامةَ من جديـد ..
حاصرتنيـ الظروف بين جداريـن " الذلّ والطاعة " ..
فأعلنْتُ العنـفوانَ .. وتحرّرت ..
فوجـدْتُ نفسيـ .. تحتَ المطر بلا جـدار ..
ليْت الأيـّـام تُشفقْ عليّ ..
فتعيـــدنيـ .. مـرارا لهـذا الـيوم ..
حيـن عادت الإبتســامة .. إلى شفتيّـ ..
وبعـد المطــرْ ..
بعــد الخــراب .. والضجـــر ..
وبعد الضيــاع في دروب الســفر ..
ذبلـــت .. أقـداميــ ..
وصُلبت أحلاميـ .. على الأطلال حوليـ ..
واستحـضرت .. ذاكرتيـ ..
كلّ خيـْبـاتي .. وكل خساراتي ..
لتذيــقنيـ .. علـقا بكأسـٍ من ذهـــب ..
مُبهجٌ عودة هذا الشـــعور ..
يختـال بنفســه .. في صدريـ ..
عابثـــا .. بدقّــات قلبيــ ..
ويهــدم .. بعنــف .. جذورا تأصـلت في ألميــ ..
أيّ العاطفتيــن تبْتســم ..
انتـصار الحزن .. !!
أم انتـصـار الفرح .. !!
وللبـوح بقيــــــة ..
...