سألتني يوماً هي في حياتي من تكون ؟
قد اجبتها بأحاسيسي ومشاعري
اليوم اعادة سوالها
وختمت قولها بانها تسال ليس بأنها لا تثق
اجبتها لا تخجلي أني عراف ما تقصدي
سوف اجيبك لكن على طريقتي السحرية
هل توافقين ؟
ابتسمت وكانت الاجابه
من عيناها وحركة شفتيها
اذا اسمعي
سوف أبدا بعيناكِ
لن اقول يالجمالهما هم بالفعل نبع الجمال
لؤلؤ سبحان خالقهم
يضيأن المكان ببريقهما ولمعانهما
رموشك اتخيلهما انا وانتِ
عندما يلتقيان
اجابتني عيناها بابتسامة خجل
نظرت لها وانا اقول لا تستعجلى
سفرنا يطول ..... فانتظري
شفتاكِ يجعلاني ابحر ....... بدون مرسى
انظر لهما ولون الورد يطفو عليهما
واحمرارهما ادا تقابلا والرقة ممزوجة بهما
اشعر باشتياق لتقبليهما
لكني اتردد في بعض الاحيان
اتعرفين لماذا ؟
خوفي من ازعجهما بشفتي
بملمسهم الخشن
دعيني انتقل لقامتك
جسماً متناسق سبحان مكونه
صدرك تخيلته فراشي
بنعومته وطيات الحنان فيه
لون بشرتك لم اقل فضة ولم انطق بدهب
بل هي اغلا من هذا وذاك
هي عندي مزج الوان الطي+++ف
وعند غيري لونا واحد
شعرك البني الميال للاسود
شبهته بفراشي الذي يدفيني من البرد بطوله
انت ِ درة لم يخلق الرب مثلها
خرجتي للكون طفلة
واصبحتي اليوم امرأة
كلاً يريدك لجنبه
انا ايضاً معهم
اطلب من الباريء جعلكِ من نصيبي
هل اكمل ؟
اجابتني دموعها لا يكفي
تعالي ضعي ثقلكِ على صدري
دعيني امسح دموعك بيدي
واقبل عيناكِ
اخبرتكِ اليوم بلوحتي العارية
العارية من الوزن والقافية
لانها لاتحتاج لهما
اتعرفين لماذا؟؟
لانه لسان حائر يرسمه قلبي
وانت المخصوصة فيه
الان جف حبري لكن قلبي لم ينتهي
اخبرني قلبي بأن يسالك من اكون لكِ الان
فهل تستطيعي تخبريه ؟؟؟
واختم لوحتي بحروفي
أحبك