حور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون".. هذا هو الشعار الذي اتخذته عشرون فتاة أردنية يشكلن فريق "الحور العين" الإنشادي، ويهدفن إلى تقديم وصلات غنائية "محترمة" في الحفلات والمناسبات الخاصة بالنساء داخل الأردن وخارجه.
ستجد فيهن الطبيبات والمهندسات والمعلمات، اللواتي تميزن في مجال الغناء الملتزم والاستعراض المسرحي والدبكات الشعبية والتراثية الأردنية، إضافة لاحترافهن الجانب التقني والفني المرئي والصوتي على حد سواء.
ويتعاون هذا الفريق "البناتي" مع كبار الملحنين والشعراء الذين يقدمون أعمالا خاصة بالفرقة، من حيث الكلمة واللحن لخدمة أهدافهن السامية، المتمثلة في أن "تكون الفتاة المسلمة داعية إلى الله سبحانه وتعالى في مختلف الميادين والأصعدة، وأن تمسك بزمام المبادرة وتنطلق لتأثر في المجتمعات تأثيرا إيجابيا يمكنها من الحصول على لقب حورية الجنة بلا منازع..".
فرقة دوليةيحضر الفريق هذه الأيام لمهرجان دولي يحمل مسمى "اشتقت لأحبابي"، والذي سيتناول مجموعة من اللوحات والوقفات الوجدانية في سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وستقام فعاليات المهرجان المذكور في كل من الأردن والمملكة العربية السعودية وإمارة الشارقة، ومن المتوقع أن تقام فعالياته أيضا في عدد من الدول الغربية كبريطانيا وبعض دول أوروبا.
وتعد الحور العين الفرقة الأولى من نوعها في الشرق الأوسط، إذ أن عروضها لا تقام على مسارح الأردن فقط، وإنما تنظم في أقطار عدة كالسعودية والإمارات العربية المتحدة مما يجعلها فرقة دولية.
وتفكر الحوريات خلال الفترة القادمة بتسويق أغانيهن الخاصة عن طريق عمل ألبومات إنشادية، يؤديها "أطفال موهوبون".
وتهدف الفرقة إلى تقديم الغناء النسائي الملتزم بقالب جذاب وروح عصرية احترافية تقدم نقلة نوعية في الفن الملتزم، قاطعة على نفسها عهدا بالغناء أمام النساء فقط، مراعية بذلك كما تقول أحكام الشريعة الإسلامية.
يخاطبن العقلتقول الفتاة زينب، 24 سنة، وهي مديرة الفريق: "لغة الفن الإسلامي هي أرقى لغة تخاطب العقل والروح الإنسانية خلال هذا الزحام من الفنون ذات اللغات المتخبطة، وقد جئنا كفريق تحقيقا لترسيخ هذا الفن، ولنتميز في تقديم الرسالة الملتزمة للقطاع النسوي وقطاع الطفولة".
أهداف الفريق الرئيسية - بحسب زينب- تتمثل بالاختصاص في تقديم الفن الإسلامي باحترافية ومهنية عالية، والحفاظ على أصالة ورقي النشيد بكلمته ولحنه وأداءه، إضافة إلى المحافظة على الضوابط الشرعية المتعلقة بالتسجيل والتدريب من خلال تنفيذها داخل الاستوديوهات الفنية الخاصة بالفريق.
حوريات مبدعاتسهى، 27 سنة، إحدى عضوات الفريق، تقول: "الحمد لله فقد نجحنا بشهادة المحبين الذين يتوقون لسماع إبداعاتنا، قمنا بإحياء العديد من المهرجانات والحفلات الإسلامية المحلية والعربية، والنقلة اللافتة أننا أدينا ولحنا مقطوعات فنية كانت من كلمات الحوريات، بالإضافة إلى كلمات مجموعة من شعراء النشيد المعروفين أمثال الشاعرة نبيلة الخطيب".
أما الفتاة أمامة، 23 سنة، فتشير إلى أن مجموعتها قامت بتنفيذ جملة من الفعاليات الفنية في التراث الشعبي (الدبكة) والفن المسرحي، خلال المناسبات الاجتماعية والثقافية في مختلف القطاعات المدرسية والجامعية على مستوى المملكة.
هنادي، 28 سنة، تقول: "حوريات الفريق كوكبة من الفتيات الملتزمات الأكاديميات الموهوبات والمبدعات في مجال الإنشاد الإسلامي والفن المسرحي والدبكات الشعبية، نحن نقدم فننا الملتزم بقالب إبداعي احترافي يحاكي بفكرته كل أصيل وجميل".
منقول