كلما رأيت الفرحه تفيض من عينها والسعاده تغمرها كلما ذادت سخريتى من نفسى وحزنى على حالى وتكدست دموعى على شفى جفونى
اليوم يهمها رأيى وتسعدها كلماتى ربما تتظاهر أو ربما كانت صادقه
تسألنى عن راى فى هديه عيد الحب وما أروعها هديه ويكفى أنها أخيرا إهتمت برأيى وأخيرا أعجبتها كلماتى
كنت أتحسس منها الاهتمام وهى بلا مبلاه تصد وتعترض كل سبل الوصل والأمل
وأتسائل أهى بلا قلب بلا مشاعر أأحبتنى ام انها كانت تجربه لم يكتب لها النجاح
يبدأ كل شىء بالإ نهيار مع أول إختبار حقيقى فى الحب لطالما كثرت كلماتنا وتعددت عن إستحاله الفراق لن أنساها ولا أعرف طريقه ما تنسينى إياها واليوم أراها تنسانى وأرانى أتلاشى شىء فشىء من حياتها
كلما دعوت لأراها ولا أستطيع حتى التردد كلما عاودنى الشعور وأقول فى نفسى لو عادت أسامحها لا أعاتبها ولا أتركها تبدى ندم كيف ألومها وهى تملأجوانبى وتأسر جوانحى
وكلما عدت مكسور النفس خائب الرجا مكلل بالهم والألم اقول متى أكرهها أردت سبها ولعنها ولا أستطيع لا ألومها بل ألوم نفسى
وكل مره أعود مذبوح مشتت لا أستطيع الصراخ ولا يكفينى عمرى كله حزن
اليوم لا تضاهى سعادتها حزنى ولا تقارن نظره من نظراتها الامعه دمعه من دمعاتى الحبيسه خلف ستار الضحكه المرسومه على عينى
عيد الحب ع الابواب وهى تحضرت جيدا ولن تنسا أن تأخذ رأيى فى ذوقها وما زال حقا جميلا كل شىء جميل سوى أن الهديه ليست لى بل تخص غيرى
لعنتى أنى قريبا جدا وبعيد كل البعد عن أحاسيسها
مالحل وما الفعل لا أجد سوى صوت دافىء وحبى الأخر نجاه الصغيره
تفرج عنى وتعزز دموعى وتحفظ صمودى وعزت نفسى