أسقاني الزمان قبل وصولك صداً وحِرْمانا
وأَشْعَلتْ الأيام في قلبي هماً وأحْزانا
فلم يسعِدْنِي لا مالي ولانسبي
وظللْتُ الليالي أبكِي لربي وأدعوه كُتْمانا
# # #
فقلت دُعائي يارب أجبه فأنا لاأريد مالاً وسلطاناً
ولا لما عند غيري من الأملاكِ طماعا
فقط أريد من يكون لي في الحياة سندي
ويسقيني من كأس الحنان بعدما كنت ظمئانا
# # #
والآن لايعرفون أن مافي قلبي لكَ من الأشواق بركاناً
ولو أبعدُوني عنْكَ سواحلاً وشُطْْئانا
فأنت الهوى والروح في جسدي
وانت دوماً معي كما لو كنَا دما وشريانا
# # #
أسرت بحبك قلبي وستأسِره سِنيناً وأزمانا
فقد أمطرتَ عليَ بالحب والأشواق فوقفت أمامك حيرانا
ماذا أقول لك غير ياعجبي
فكيف يهوى الفؤاد غيرك إنسانا