الأنوثة فــــــــن ..! تضيع أنوثة الـمـــرأةأحيــــــاناً
إن عــلا صوتها.. أو أصبح خشناً فظاً أو أدمنت «العبـــوس» والانفعال أو تعاملت «بعضـــــلات» مفتولة.. أو نطقت لفـظاً قبيحاً أوفاحشاً أو تخلت عن الرحمة تجاه كائن ضعيف أو أدمنت الكراهية وفضلتها علىالحب أو غلبت الانتقام على التسامح.. أو جهلت متى تتكلم.. ومتى تصمت أوقصر شعرها وطـــــال لسانها أو فضلت «البنطلون» على «الفستان» والسيجـــارعلى الأذكــــار تضيع أنوثة المرأة حين تهمل الرقة والطيبة وحين تنسى حقالاحترام والإكبار للرجل زوجــــاً وأباً وأخاً.. ومعلمـــاً.. وحين لاتوقر كبيراً أو ترحم صغيراً جمال المرأة ليس في قوامها.. أو ملامحها فحسب ورشاقتها ليست في (الريـــجـــيم) القاسي الأنوثة شيء تشعره .. ولا تراهغالباً يقول الرجل : أريدها ضعيفة معي قوية مع الآخــــــــرين.. هذههي الأنثى الحقيقية في نظر الرجل والرجل يستطيع مساعدة المرأة على الاحتفاظبهذه الأنوثة بأن يحترم ضعف المرأة معه.. ولا يستغله وأن يمنحها القوةبعطفه وحنانه واحترامه.. وأن يعلّمها الضعف الجميل وليس ضعف الانزواء وفقدانالثقة الأنوثة فن.. والرجل يستطيع بذكائه أن يعلّم زوجته هذا الفن .. فبعضالرجال يتقن هذا الفن. . وبعض الرجال يدفع المرأة إلى أن تتخلى عن أنوثتهاوضعفها وتتمرد على الرجل لأنه استغل
حبها وضعفها وأهانها بدلاً من أن يثني عليها.. هنا بعض النساء يتغيرن إلى النقيض الرجل الواثق من نفسه يستطيع أن يقودأقوى النساء ويحيلها إلى كائن وديع يحتاج منه لمسة حنان ! والمرأة أيضاً قدتعشق لحظة ضعف يمر بها زوجها إنها تراه طفلاً بحاجة لحنانها ليس عيباً أنيبكي الطفل (الـرجـــل) إنه يدفع زوجته للمزيد من العطف والاهتمام والرعاية لكن أكثر الرجال يرفض أن تراه زوجته في أي لحظة ضعف معتقداً أن قوته وحدها هي ما تجعلها تغـــرم به.. ليس دائماً.. كثيراً ما يكره المرء الأقوياءوبخاصة في المواقف التي تستدعي الضعف واللين والرقة .. للقوة مواقف لا يليق فيهاالضعف..
وللضعف مواقف لا تليق فيها القوة.. ترى المرأة رجولة الرجل فيطفولته وبراءته وضعفه ولو في لحظات محدودة وترى رجولته
أيضاً في قدرته على حمايتهاوحماية كرامتها وكيانها وفي كرمه معها ومع أهلها
وفي تسامحه مع بعض أخطائها
للأنوثة تفسير لدى الرجل
وللرجولة مفهوم لدى المرأة
وكلاهما يتأرجح بينالضعف والقوة
إذا عاد الإنسان يوماً طفلاً
بأفكاره ومشاعره وبعض تصرفاته
إذا بكى علناً كالأطفال
كان إنساناً..
المرأة تحب هذه اللقطة
وتحبأيضاً فارسها قوياً شجاعاً..
والرجل يحب في المرأة طفولتها
ومشاعرهاالبريئة الخالية من الزيف
كلنا بحاجة للأطفال كي نتعلم منهم البراءة
إنناقد نتعلم منهم أضعاف ما يتعلمون منا
في الأنوثة شيء من الطفولة
وفي الرجولةشيء من الطفولة
وفي الطفولة أجمل ملامح البراءة والنقاء
هل تستطيع أن تعودطفلاً.. أحياناً؟
لا تخجل من ذلك..
ففي هذا كل الجاذبية وكل الصدق أيضاً
:::
منقول
بصراحه اعجبني الموضوع