انها فعلا اختى و ابنتى حبيبتى و صديقتى كان من الممكن ان تكون احداها و لكن حسبى الله و نعم الوكيل لا نستطي نحن الافراد انا و انت ان نفعل شئ غير الدعاء لهم بالرحمة و ندعوا لهم باخلاص للتحرر من الاحتلال