الطفله فين امى بدموع ساكنه وحمره وجه وتسائلات هل ستستوعب ابنتى الصغرى كلماتى ولا مفر من اختلاق الامور نظر الاب الى ابنته وما تفوه باول حرف الا وسبقته دموعه ومايذيد
هما على هم اسئله تلك الطفله الصغيره
مرت بضعه ايام والاب فى حيره من امر طفلته ينظر الى شقيقها الذى يكبرها بعشر سنوات
وكانه يقول له شيل عنى ارحمنى من هذه الاسئله
والابن لا يجد مايقوله كان شعور الابن تجاه امه كشعور المتعلق بحبيبته يقص لها مشاكله
ياخذ بمشورتها فى علاقاته وصدقاته وكانت الام له سدا وقائيا عن كثير من طرق الانحلال
ولان الاب كثير الا نشغال منهمك فى عمله فلا يجد الابن امامه سوى امه
لا يجد الابن سوى الصمت امام نظرات ابيه والتى كانت تخترقه وتمزق قلبه ابيه الذى طالما كان قويا صارما فى قراراته ضعيف امام عيون الطفله الصغيره ادرك الابن ان اخته تدرك وتعرف كل شىء ولانها طفله كانت تحتاج الى الرد المناسب0
مرت السنوات الابن فى السنه الاخيره من دراسته الجامعيه بعد انتكاسه السنه الثالثه وبالكادمر الى السنه الرابعه واخته فى المرحله الابتدائيه والاب كل العاده منهمك فى العمل ولكن بوتيره اضعف من السابق0
خلال هذه السنوات استطاع الابن التقرب من اخته الصغرى لتقليص فجوه غياب الاب للعمل وما شىء فى الدنيا يعوض عن حضن الام الذى حرم منه الابن ولم تعرفه الطفله ولا رد لقضاء الله
كبر الابن وكبرت عقليته ولا ينقصها الا مذيد من التجارب 0
اتخذ الابن قراره وذهب ليخبر اباه بما صنعه عقله طرق على الباب ودخل جلس ينتظر اباه حتى فرغ من صلاته ودعواته ثم قال ادرك ياابى انك لم تعد قادر على العمل وانا كنت اعمل بجانب دراستى
وها انا فرغت من الدراسه فقال له اباه اترك العمل وانت تصرف عليا ؟
قل الابن لا خفف من وتيره العمل او استقيل من احد الوظيفتين وابق على الاخرى ابق على المناوبه الصباحيه واترك المسائيه
رد الاب العمل ينسينى مراره الفراق وضيق العيش مرت سنوات حاولت ان اذيب الحزن وانادى الفرح قال الابن تزوج يا ابى انت بسن مناسب ولست كبيرا على الزواج اعترض الاب وقال له قم ذاكر لاختك واتركنى 0
عرض احد الاقارب على الاب سيداتان ليختار من بينهم زوجه فرفض الاب وجاء العرض الاخر من قبل احد الاصدقاء المقربين وان تكن هذه لائقه بالنسبه لشروط الاب والذى تعمد وضعها والتمسك بها للهروب من هذا الموضوع
مرت خمس سنوات اخرى والوضع نفسه قائم الى ان اعلن الاب اجتماع طارىء للعائله الصغيره
وعرض عليهم امكانيه سفره لاحدى دول الخليج والعمل هناك لمده ثلاث سنوات وفقا لمده العقد
وانه اختير من بين زملائه لخبرته وكفائته وجد الابن ابيه شديد التحمس لفكره السفر طلب الابن من الاخت ان تجهز على دروسها لان الامتحانات على الابواب ذهبت الابنه واقتصر الاجتماع على الاب والابن
قال الابن بعد ايام اكمل السادسه والعشرون فهل تستطيع هذه العقليه ان تصون وتحمى ما تصون وتحمى عقليه الست وخمسون ان سافرت لن تترك لنا سوى الخوف0
سكت الاب ولم ينتظر الابن سوى هذا الصمت كرد فعل مباشره وايقن ان والده يفكر فى كلامه
بعد اسابيع حدد الاب موعد سفره الى ان تجمع الاصدقاء والاقارب القليل منهم بجانب الابن والاخت لتوديع الاب
مرت السنه الاولى وسط طلبات الابن الهاتفيه للاب بان يشاركه فرحه الكثير من المناسبات واخرها نجاح اخته فى المرحله الثانويه
ويبارك الاب ويعلل انشغاله فى النهايه بعدما ياس الابن من حجج الاب الدائمه
مرت السنه الثانيه والثالثه وذاحمتهم الرابعه وانقطعت اخبار الوالد حتى تقدم احد الشبان لخطبه الابنه وكان احد الاصدقاء المقربين للابن وتحدد موعد الحفل تجمع الاقارب والاصدقاء بعدما تم الاتفاق على كل شى وسط تسؤلات عن الاب ورايه رد الابن عن ابيه بانه موافق بعدما اتفق مع اخته على ذلك
من بين اصوات المتواجدون تسلل الابن الى غرفته لتحدثه نفسه
لا ينقصنا شىء احضرت الجاتو والمشروبات علقت الزينه استحضرت فرحتى وسعدت باختى ونسيت نفسى
مرت السنه الخامسه على وتيره من نار والابن منهمك فى تجهيز اخته للزواج وتوفير مصروفها الجامعى وكانت اخر سنه للرساله التى يقدمها نحو اخته مع نهايه السنه الجامعيه ترحل الى بيت زوجها ليكمل هو الاخر عامه الواحد والثلاثون
مرت السنوات الاربع بعد انقطاع الاخبارعلى الابن وهو يتسائل عن والده اين هو هل نفذ قضاء الله ووالكثير من الاسئله التى طرحها على مسؤولى السفاره التى رحل الوالدالى بلدها دون اجابه
مرت شهور بعد زواج الاخت تعرف الابن على احدى الفتيات والتى كانت تكبر اخته بثلاث سنوات تقدم لخطبتها ومنى بالتوفيق حتى جائت اللحظه المنسيه ظهور الاب
تلقى الابن اتصالا من اخته وتخبره ان ابيها حضر اليها ويريد ان يراه هرول الابن الى الاب فهو يشتاق اليه ولكنه لم يكن يريد ان يلقاه وحده كما تركه الاب وحده احضر عروسه وذهب الى اخته
ليلقا اباه فى رساله يريد ان يوجهها له
تعبت من الكتابه والقصه فيها المذيد انتظرو جزئاثانى والاهم رايكم