بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
القصه كالتالي:
وضعت الام المنهكة وجبة العشاء مما لذ وطابمن نعم الله ثم اجتمعت العائله
ثم اجتمعت العائله وخلال تجاذب الحديث طرق الباب,فقام عمر(الطفل الصغير)
وفتح الباب وصاح بأعلى صوته:
أمي..أبي..هذا محمد قد عاد..
فاجتاحت الفرصة قلوبهم وفاضت عيني الام بالدموع وانطلقت لاستقبال فلذة كبدها
وبعد لقاء امتلا بالدموع والاحضان..
سأل محمد قائلا:أين هند وسالم؟؟
ولكن لم يجبه احد..
فأعاد السؤال..
فنظر الى ابيه فطأطأ ابوه راسه..
ونظر الى امه فأجهشت بالبكاء..
فالتفت إلى ابيه وقال: مالامر يا ابي؟؟
هل حدث لهم مكروه؟؟
قال الاب وهو يخبئ عبراته والحزن يملؤ قلبه:
ان اخواك يابني لقيا يومهما الموعود..
فانتصب محمد واقفا وقال بدهشه :
لا إلــه إلا الله..
انا لله وانا اليه راجعون..
منذ متى ياأبي؟؟
فقال الاب:
بعد ماغادرت باسبوع..
فثارت الدهشة في وجهه..
وقال:
كيف ذلك؟؟
لقد وصلتني منهم رسائل كثيره !!
قال الاب:
نحن الذين كتبناها لكي لا تقلق في غربتك..
فقال محمد:
ولماذا لم تخبروني كي اودعهم الوداع الاخير؟؟
ونكمل لكم باقي القصه غدا صبااااااااااحا..
وارجو التفاعل معي لباقي احداثها المثيره..
اخوكم:
الطائر المسرور