عرض مشاركة واحدة
 
قديم 07-23-2007, 06:18 PM رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو

مشرف


الصورة الرمزية محمود عنتر

إحصائية العضو







من مواضيعي
 
0 صورة مضحكة اتدخل وشوف
0 معلومات غريبة ولكنها حقيقيــة
0 ادخل وقول مواصفات فتاة احلامك
0 علامات تشير الى من تحب
0 غرف نوم وجلوس روعة ادخل وشارك
0 الحق ومل احداث النهاية للشيخ محمد حسان وارجو التثبيت
0 ادخل وشوف طريقة البنات الحديثة فى معاكسة الشباب
0 القلب المتوح
0 اخى ادمن امال فين المنتديات الفنية
0 للبنات فقط فساتين زفاف
0 صورة بنت فلسطينية عسل ادخل وشوف
0 رسالة من شاب الى فتاة ادخل واقراها
0 حصريا وعلى صور البوم منار محمود سعد وياريت التثبيت شريط مكسر الدنيا
0 حصريا اغنية سيدى لى لى لناصر صقراغنية ضربت الست والعبد والشيطان
0 حصريا وعلى صور اغنية الحب كله شعبى
0 الحق وحمل مكس جوجو للحسينى وسيدى لى لى لناص صقر انسى على اى منتدى غير صور
0 حصريا على صور احدث اغنبة لسمية غنوة صغيرة من فيلم نقطة رجوع
0 مسجات عتاب وندم وحزن للاحباب
0 حصريا وعلى صور البوم ناصر صقر اعمل ايه
0 حصريا على صور احدث اغنية لمحمد سعد من فيلمه القادم
0 حصريا وعلى صور اغنية سلام ياغلى حبيب اغنية جامدة
0 ااه من اللسان كفانا الله شر السنتنا
0 ما ينجيك من اهوال يوم القيامة ويرت تشارك برايك
0 مبروك اختى بسمله نادر نائب ادارة المنتدى انتى تستحقى اكتر من كدا
0 طريقة كتابة الوصية الشرعية ادخل وشوف
0 قصة قصيرة لسيدنا سليمان مع نملة
0 الاتصالى مع الموتى
0 فضل الصلاة على النبى
0 مجموعة من الصور المنوعة
0 صور لنقوش الحنة للبنات روعة
0 معجزة الله بنت رجلها كورة سلة
0 من اقوال السلف الصالح
0 نم مظلوم خير من ان تنام ظالم
0 صورة منوعة ياريت تدخل
0 تحذير : للبالغين فقط !! !!Only for adults
0 أشيمط .. مدمن هيروين ؟!
0 قصة صورة جنسية
0 الأب العاق
0 رحلة مابين الجبال ياريت تدخل وتشارك
0 نكت عن انفلونزا الطيور انما ايه جامدة
0 ضابط يبع روحه لله
0 بأيّ ذنب قُتِلت ؟!
0 مدمن يقود سيارة
0 الإنذار الأخير...رسالة إلى مسوف..
0 هذه درانا فماذا اعددنا لها
0 شوية همر انما ايه جامدة طحن
0 الاحتفال بعيد الحب
0 راى احمد زويل فى حديث عن بعض المعانى
0 يابتاع القازقزة
0 لماذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

محمود عنتر غير متواجد حالياً


افتراضي قصص الانبياء قصة سيدنا ادم

قصة نبينا آدم عليه السلام

حكى الله تعالى قصة رفض إبليس السجود لآدم في أكثر من سورة.. قال تعالى في سورة (ص):

قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ (75) قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ (76) قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ (77) وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّينِ (78)قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (79) قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ (80)إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ (81) قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (82)إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ (83)

إن حجة إبليس التي أوردها الله في آيته هذه تثير العجب فعلا.. إنه يتصور أن النار أفضل من الطين.. فمن أين جاءه هذا العلم، والمفروض أن يكون هذا العلم عند الله، فهو الذي خلق النار والطين ويعرف أيهما أفضل..؟

أدرك آدم من الحوار أن إبليس مخلوق يتصف باللؤم كما يتصف بالجحود. إنه يسأل الله تعالى أن يبقيه إلى يوم البعث، لا يريد إبليس أن يموت، غير أن الله تعالى يفهمه أنه سيبقى إلى يوم الوقت المعلوم.. سيبقى إلى أن يحين أجله فيموت.. أدرك آدم أن الله قد لعن إبليس ، وطرده من رحمته بسببه، أدرك أن إبليس لن ينسى له هذا الصنيع.. انتهى الأمر وعرف آدم عدوه الأبدي.. وأدهشت آدم بعض الدهشة جرأة عدوه وحلم الله عز وجل؟؟

ربما قال لي قائل: لماذا استبعدت أن يكون قد جرى حوار بين الله عز وجل وملائكته.. ولجأت إلى تأويل الآيات، ولم تستبعد وقوع حوار بين الله تعالى وإبليس؟ وأقول ردا على ذلك: إن العقل يهدي لهذه النتيجة.. إن إمكان قيام حوار بين الله وتعالى وملائكته أمر مستبعد، لأن الملائكة منزهون عن الخطأ والقصور والرغبات البشرية التي تبحث عن المعرفة. انهم بحكم خلقهم، جند طائعون مكرمون.. أما إبليس فهو خاضع للتكليف، وطبيعته، بوصفه من الجن، قريبة من طبيعة جنس آدم.. بمعنى أن الجن يمكن أن يؤمنوا، ويمكن أن يكفروا.. إن وجدانهم الديني يمكن أن يسوقهم إلى تصور خاطئ يسند كبرياء كاذبة.. ومن هذا الموقع وبحكم هذا التكوين، يمكن أن ينشأ حوار.. والحوار يعني الحرية، ويعني الصراع. ولقد كانت طبيعة البشر والجان مركبة بشكل يسمح لهم بالحرية، ويسمح لهم بالصراع. أما طبيعة الملائكة فمن لون آخر لا تدخل الحرية في نسيجه.

إن إبليس رفض أن يسجد لآدم.. كان الله تعالى يعلم أنه سيرفض السجود لآدم.. سوف يعصاه.. وكان الله يستطيع أن ينسفه نسفا، أو يحيله إلى حفنة من التراب، أو يخنق بعزته وجلاله كلمة الرفض في فم إبليس.. غير أن الله تعالى يعطي مخلوقاته المكلفة قدرا من الحرية لا يعطيه غيره أحدا.. إنه يعطيهم حرية مطلقة تصل إلى حق رفض أوامره سبحانه.. إنه يمنحهم حرية الإنكار وحرية العصيان، وحرية الاعتراض عليه.. سبحانه وتعالى. لا ينقص من ملكه أن يكفر به الكافرون، ولا يزيد من ملكه أن يؤمن به المؤمنون، إنما ينقص ذلك من ملك الكافرين، أو يزيد في ملك المؤمنين.. أما هو.. فتعالى عن ذلك.. فهم آدم أن الحرية نسيج أصيل في الوجود الذي خلقه الله.. وأن الله يمنح الحرية لعباده المكلفين.. ويرتب على ذلك جزاءه العادل.

بعد درس الحرية.. تعلم آدم من الله تعالى الدرس الثاني.. وهو العلم.. كان آدم قد أدرك أن إبليس هو رمز الشر في الوجود، كما أدرك أن الملائكة هم رمز الخير، أما هو نفسه فلم يكن يعرف نفسه حتى هذه اللحظة.. ثم أطلعه الله سبحانه وتعالى على حقيقته، وحكمة خلقه، وسر تكريمه.. قال تعالى:


وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا



أعطاه الله تعالى سر القدرة على اختصار الأشياء في رموز ومسميات. علمه أن يسمي الأشياء: هذا عصفور، وهذا نجم، وهذه شجرة، وهذه سحابة، وهذا هدهد، وهذه …، إلى آخر الأسماء. تعلم آدم الأسماء كلها. الأسماء هنا هي العلم.. هي المعرفة.. هي القدرة على الرمز للأشياء بأسماء.. غرس الله في نفس آدم معرفة لا نهاية لها، وحبا للمعرفة لا نهاية له، ورغبة يورثها أبناءه في التعلم.. وهذه هي الغاية من خلق آدم، وهذا هو السر في تكريمه.

بعد أن تعلم آدم أسماء الأشياء وخواصها ومنافعها، بعد أن عرف علمها، عرض الله هذه الأشياء على الملائكة فقال:

أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَـؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ

(يقصد صادقين في رغبتكم في الخلافة).. ونظر الملائكة فيما عرض الله عليهم، فلم يعرفوا أسماءه.. واعترفوا لله بعجزهم عن تسمية الأشياء أو استخدام الرمز في التعبير عنها.. قال الملائكة اعترافا بعجزهم: سُبْحَانَكَ (أي ننزهك ونقدسك)، لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (ردوا العلم كله إلى الله).

قال الله تعالى لآدم:



يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَآئِهِمْ



وحدثهم آدم عن كل الأشياء التي عرضها الله عليهم ولم يعرفوا أسمائها.



قال تعالى في سورة (البقرة):



وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلاَئِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَـؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (31) قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (32) قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَآئِهِمْ فَلَمَّا أَنبَأَهُمْ بِأَسْمَآئِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ (33)



أراد الله تعالى أن يقول للملائكة إنه علم ما أبدوه من الدهشة حين أخبرهم أنه سيخلق آدم، كما علم ما كتموه من الحيرة في فهم حكمة الله، كما علم ما أخفاه إبليس من المعصية والجحود.. أدرك الملائكة أن آدم هو المخلوق الذي يعرف.. وهذا أشرف شيء فيه.. قدرته على التعلم والمعرفة.. وعرف الملائكة لماذا أمرهم الله بالسجود له.. كما فهموا السر في أنه سيصبح خليفة في الأرض، يتصرف فيها ويتحكم فيها.. بالعلم والمعرفة.. معرفة بالخالق.. وهذا ما يطلق عليه اسم الإيمان أو الإسلام.. وعلم بأسباب استعمار الأرض وتغييرها والتحكم فيها والسيادة عليها.. ويدخل في هذا النطاق كل العلوم المادية على الأرض.

إن نجاح الإنسان في معرفة هذين الأمرين (الخالق وعلوم الأرض) يكفل له حياة أرقى.. فكل من الأمرين مكمل للآخر.




وللحديث بقية والسلام عليكم ورحمة الله

رد مع اقتباس