السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخنا الكريم
وفقكم الله لما يحبه ويرضاه واتاكم الحكمة فمن اوتي الحكمة فقد اوتي خيرا كثيرا
اللهم اامين
سائلة تسأل:
في حالة الخلع ووجود الاطفال من يأخد الاطفال وما مصيرهم؟
يا حبذا لو توضح لنا جميع الحالات الممكنة
0000
دمتم في رعاية الله
جواب الشيخ عبدالرحمن السحيم
عضو مركز الدعوة والإرشاد
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
آمين , ولك بِمثل ما دعوت ، وجزاك الله خيرا .
روى الإمام أحمد وأبو داود من طريق عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ ابْنِي هَذَا كَانَ بَطْنِي لَهُ وِعَاءً وَثَدْيِي لَهُ سِقَاءً وَحِجْرِي لَهُ حِوَاءً وَإِنَّ أَبَاهُ طَلَّقَنِي وَأَرَادَ أَنْ يَنْتَزِعَهُ مِنِّي ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنْتِ أَحَقُّ بِهِ مَا لَمْ تَنْكِحِي .
قال ابن عبد البر : لا أعلم خلافا بين السلف من العلماء والخلف في المرأة المطلقة إذا لم تتزوج أنها أحقّ بولدها من أبيه ما دام طفلا صغيرا لا يُمَيِّز شيئا ، إذا كان عندها في حِرز وكفاية ، ولم يثبت منها فِسق ولم تتزوج .
وهذا عند أكثر العلماء إذا كان الصبي دون التمييز ، ثم يكون التخيير بين أبويه .ومن العلماء من حدّ ذلك بِسِنّ السادسة ، ومنهم من حدّه بِسِنّ السابعة بالنسبة للذَّكَر ، أما الأنثى ، فمنهم من حدّ سِنّ تخييرها بِسِنّ الثالثة عشرة ، ومنهم من حدّه ببلوغ المحيض .
والله تعالى أعلم .